الجمعة، 30 يناير 2015
الخميس، 29 يناير 2015
يوريبيديس
يوربيديس روائي مسرحي يوناني ولد في سالاميس سنة 480 ق.م وتوفي في مقدونيا سنة 406 ق.م.
تبر يوربيديس ( ٤٨٠ ق.م - ٤٠٦ ق.م ) ثالث شاعر مسرحي تراجيدي اغريقي حسب التسلسل الزمني لظهور هؤلاء الكتاب، وقد ولد في 480 قبل الميلاد وتوفي 406 قبل الميلاد.
كان يوربيديس معاصراً للروائيين اليونانيين إسخيلوس وسوفوكليس ، وكان ثلاثتهم من اشهر روائيي اليونا ان القديمة . وكان يوربيديس رساماً ، إلا أنه أحترف الأدب في سنين حياته الأخيرة ، وقد كتب عدداً كبيراً من المسرحيات ، وبقيت حوالي 20 مسرحية يُعتقد أنه كاتبها . وقد كان لها تأثير عميق ودائم في المسرح الغربي . ومن اشهرها : ألسيستيس ، وميديا ، وهيبوليتوس ، وأوريستيس ، والكترا .. و وكل هذه المسرحيات سميت بأسماء شخصيات شهيرة في الميثولوجيا الإغريقية اليونانية أو التاريخ القديم . وتتميز كل هذه المسرحيات بمهارة حبكتها ، وموضوعها الدرامي ، وسهولة حوارها ، ومحتواها المأساوي التراجيدي
تبر يوربيديس ( ٤٨٠ ق.م - ٤٠٦ ق.م ) ثالث شاعر مسرحي تراجيدي اغريقي حسب التسلسل الزمني لظهور هؤلاء الكتاب، وقد ولد في 480 قبل الميلاد وتوفي 406 قبل الميلاد.
كان يوربيديس معاصراً للروائيين اليونانيين إسخيلوس وسوفوكليس ، وكان ثلاثتهم من اشهر روائيي اليونا ان القديمة . وكان يوربيديس رساماً ، إلا أنه أحترف الأدب في سنين حياته الأخيرة ، وقد كتب عدداً كبيراً من المسرحيات ، وبقيت حوالي 20 مسرحية يُعتقد أنه كاتبها . وقد كان لها تأثير عميق ودائم في المسرح الغربي . ومن اشهرها : ألسيستيس ، وميديا ، وهيبوليتوس ، وأوريستيس ، والكترا .. و وكل هذه المسرحيات سميت بأسماء شخصيات شهيرة في الميثولوجيا الإغريقية اليونانية أو التاريخ القديم . وتتميز كل هذه المسرحيات بمهارة حبكتها ، وموضوعها الدرامي ، وسهولة حوارها ، ومحتواها المأساوي التراجيدي
الأحد، 25 يناير 2015
الجمعة، 16 يناير 2015
الخميس، 15 يناير 2015
أناييس نن
أناييز نين ( النطق الإسباني: [anaˈiz ˈnin] ; مولودة أنجلينا أناييز
أنتولينا روزا اديلميرا نين واي كلميل , في 21 فبراير , 1903 – 14
يناير,1977) ولقد كانت مؤلفة أمريكية من أصل إسباني-كوبي في فرنسا حيث تربت
هناك. لقد قضت بعض الوقت في إسبانيا وكوبا ولكنها عاشت معظم حياتها في
الولايات المتحدة حيث أصبحت هناك مؤلفة معترف بها. لقد نشرت يوميات استمرت
لاكثر ر من ستين
عاما بدءا من أن كان عمرها أحدعشر عاما وانتهائا قبل مماتها بفترة وجيزة.
وقد نشرت أيضا روايات و دراسات نقدية و مقالات و قصص قصيرة وأدب إباحي. تم
نشر الكثير من أعمالها حتى بعد مماتها ومن ضمنها,مثلث الزهرة و طيور صغيرة
الأربعاء، 14 يناير 2015
أندريه موروا
فى 9 أكتوبر 1967 ، و هو مؤلف و أديب فرنسى . و اسم أندريه موروا هو الاسم
الذى كان ينشر به أعماله ، و أصبح اسمه القانونى عام 1947 .
ولد فى إلبوف و تعلم فى روين ، و كلتاهما فى إقليم نورماندى .
خلال الحرب العالمي ية الأولى انضم للجيش الفرنسى و عمل كمترجم ثم كهمزة وصل بين الجيش الفرنسى و البريطانى . و كانت روايته الأولى صمت الكولونيل برامبل متواضعة المستوى لكنها كانت تسجيلا واقعيا لهذه التجربة . و حققت نجاحا سريعا فى فرنسا . و ترجمت و انتشرت فى المملكة المتحدة و البلدان الأخرى الناطقة بالانجليزية . و قد ترجمت العديد من أعماله الأخرى الى الانجليزية لأنها عالجت شخصيات أو شئون بريطانية مثل عرضه لسِيَر بنيامين دزرائيلى و أول إيرل لبيكونسفيلد و اللورد بايرون و شيلى .
و أصبح عضوا بالأكاديمية الفرنسية فى عام 1938 . و عندما نشبت الحرب العالمية الثانية عين مراسل الجيش الفرنسى و التحق بالقيادة العامة البريطانية . و خلال ذلك رافق الجيش البريطانى فى رحلته إلى بلجيكا . و تعرف بصفة شخصية على زعماء و قادة الحكومة الفرنسية ، و فى العاشر من يونيو عام 1940 أرسل فى مهمة إلى لندن . و قد ألغت الهدنة تنفيذ هذه المهمة . و سرح موروا و سافر من إنجلترا إلى كندا . و قد كتب عن تلك التجارب فى كتابه المسمى مأساة فى فرنسا .
خلال الحرب العالمية الثانية خدم فى الجيش الفرنسى و القوات الفرنسية الحرة .
توفى فى عام 1967 بعد مشواره الطويل كمؤلف للروايات و السير و التواريخ و كتب الأطفال . و دفن فى مقبرة نويلى سور سين بالقرب من باريس
ولد فى إلبوف و تعلم فى روين ، و كلتاهما فى إقليم نورماندى .
خلال الحرب العالمي ية الأولى انضم للجيش الفرنسى و عمل كمترجم ثم كهمزة وصل بين الجيش الفرنسى و البريطانى . و كانت روايته الأولى صمت الكولونيل برامبل متواضعة المستوى لكنها كانت تسجيلا واقعيا لهذه التجربة . و حققت نجاحا سريعا فى فرنسا . و ترجمت و انتشرت فى المملكة المتحدة و البلدان الأخرى الناطقة بالانجليزية . و قد ترجمت العديد من أعماله الأخرى الى الانجليزية لأنها عالجت شخصيات أو شئون بريطانية مثل عرضه لسِيَر بنيامين دزرائيلى و أول إيرل لبيكونسفيلد و اللورد بايرون و شيلى .
و أصبح عضوا بالأكاديمية الفرنسية فى عام 1938 . و عندما نشبت الحرب العالمية الثانية عين مراسل الجيش الفرنسى و التحق بالقيادة العامة البريطانية . و خلال ذلك رافق الجيش البريطانى فى رحلته إلى بلجيكا . و تعرف بصفة شخصية على زعماء و قادة الحكومة الفرنسية ، و فى العاشر من يونيو عام 1940 أرسل فى مهمة إلى لندن . و قد ألغت الهدنة تنفيذ هذه المهمة . و سرح موروا و سافر من إنجلترا إلى كندا . و قد كتب عن تلك التجارب فى كتابه المسمى مأساة فى فرنسا .
خلال الحرب العالمية الثانية خدم فى الجيش الفرنسى و القوات الفرنسية الحرة .
توفى فى عام 1967 بعد مشواره الطويل كمؤلف للروايات و السير و التواريخ و كتب الأطفال . و دفن فى مقبرة نويلى سور سين بالقرب من باريس
الاثنين، 12 يناير 2015
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



